‏إظهار الرسائل ذات التسميات هل تعلم ؟. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هل تعلم ؟. إظهار كافة الرسائل

السبت، 27 أبريل 2013

المعبودة ( نعر )


بسم الله الرحمن الرحيم 

هل تعلم أن المعبودة ( نعر ) و التي صورت في هيئة السمكة كانت تقدس منذ عصر نقادة الثانية ؟ .......... ظهرت على أختام نقادة الثانية ( المرحلة الثانية لعصور ما قبل الأسرات في مصر و التي تمتد من 3600 - 3300 ق.م ) هيئة السمكة المعبرة عن رمز أو شعار المعبودة نعر حيث صورت على أحد أختام عصر نقادة الثانية ثلاث مرات في تتابع رأسي و بجوار معبد ! الأمر الذي يدل على تقديسها داخل ذلك المعبد و الطريف في الأمر أن المعبد قد ظهر بتخطيطه البسيط و هو يحتوي على العناصر التالية : 1 - سور 2 - ساريتين على هيئة علامة ( نتر ) بمعنى معبود أو رب 3 - قدس أقداس ذو سقف مقبي 4 - شجرة لا نعلم الغرض من تصويرها 
أي أن المعبد يحتوي على الساريتين في المقدمة ثم فناء مفتوح يعقبه قدس الأقداس و الشجرة و من هنا يتبين لنا التالي : 
1 - إنتشار الأختام المعبرة عن هذه المعبودة و معابدها شمالا و جنوبا يؤكد أنها كانت واحدة من أكبر ربات عصور ما قبل الأسرات في مصر 
2 - وجود شعائر و عبادة منتظمة لها من خلال وسطاء ( كهنة ) و تقدمات ( قرابين ) و مريدين ( مؤمنين ) منذ عصر نقادة الثانية على أقل تقدير 
3 - لم يكن إنتساب الملك ( نعر مر ) لها أمرا غريبا خلال نهاية عصر نقادة الثالثة ( نهاية الأسرة صفر ) نظرا لظهورها قبل ذلك على أختام نقادة الثانية و إنتشارها المعروف أيضا في آثار نقادة الثالثة ( فترة التوحيد ) و يعني إسمه وفق لآخر ترجمة مقترحة من العالم الألماني فيستندورف و فيرنر كايزر ( إزميل الإلهة نعر ) بمعنى أنه الإزميل المؤدب للأعداء و ما يرجح صحة هذه الترجمة ظهور ختم آخر لنعرمر و هو يقوم بضرب الأعداء في شكل سمكة تمسك مقمعة ! 
4 - ظهور العلامة التصويرية المعبرة عن كلمة نتر في أختام تلك المعبودة و المرتبطة بتصوير المعبد في ذلك العصر فضلا عن إنتشار ذات العلامة على رسوم فخار نقادة الثانية 
5 - أن وضع تلك العلامة في هيئة السارية التي تتقدم واجهة المعبد هو أمر معروف منذ عصر نقادة الثانية على أقل تقدير 

الثلاثاء، 29 مايو 2012

هل تعلم أن الحضارة المصرية القديمة تميزت بظاهرة تذكر الموتى فى بعدي الماضي و المستقبل ؟



بسم الله الرحمن الرحيم

هل تعلم أن الحضارة المصرية القديمة تميزت بظاهرة تذكر الموتى فى بعدي الماضي و المستقبل ؟ 
إن الرابط الذي يجمع بين المتوفى و بين إحياء شعائره و تذكر سيرته من جانب الأحياء هو ظاهرة فريدة فى الحضارة المصرية فهذا الرابط لم يكن يتم فقط لمجرد أن الفرد كان يقوم ببناء مقبرة لنفسه فى اللحظة التى يتولى فيها منصبا رفيعا فى الدولة ، و بالرغم من أن تشييد المقبرة يمكن الإنسان من وضع النواة المسقبلية لخلق ذكراه فى المستقبل من جانب الأحياء إلا أن الأمر كان له مغزى آخر و هو : من حق الفرد بعد موته أن ينتظر من جماعة الأحياء ( برا و إحسانا ) تجاهه بالقدر نفسه الذي يقدم به ذلك الفرد هذا البر و الإحسان لأسلافه ، فنحن هنا أمام شبكة إجتماعية لعلاقات إجتماعية إنسانية متبادلة بين الفرد و الجماعة ، فالسيرة الذاتية النموذجية لصاحب المقبرة تصوره إنسانا عاش طبقا لتعاليم و أخلاق مثالية سادت فى عصره و تصبح هذه الفضائل التى عاش بها فى دنياه هى موجه أخلاقى للإنسان فى عالم الدنيا و قبل الإنتقال للعالم الآخر كما تصبح من جانب آخر سببا لكى يظل صاحب المقبرة فى قيد الذاكرة الحضارية المستقبلية بالرغم من إنتمائه لعالم الماضي

الاثنين، 21 مايو 2012

هل تعلم أن أقدم دليل أثري لظهور لعقيدة الأم الكبرى فى مصر يرجع إلى نهايات العصر الحجرى القديم الأعلى فى مصر ؟


بسم الله الرحمن الرحيم 


هل تعلم أن أقدم دليل أثري لظهور لعقيدة الأم الكبرى فى مصر يرجع إلى نهايات العصر الحجرى القديم الأعلى فى مصر ؟ 

................. ظهرت الدلائل الأولى لتقديس الأم الكبرى فى مصر فى منطقة القرطة شمال كوم امبو ، حيث تم تصويرها ثلاث مرات على الصخور الحجرية لمنطقة القرطة بخطوط بيانية منقوشة بشكل واضح ، و قد أرخت نقوش القرطة بنهايات العصر الحجري القديم الأعلى و تحديدا منذ 14000 عام ق.م الى 13000 عام ق.م و كانت تلك النقوش هى القرينة البارزة على وجود شعائر للأم الكبرى مانحة الحياة و الميلاد الجديد و مجددة خصوبة الأرض و المسيطرة على عالم الطبيعة فى مصر و أن تقديسها فى مصر كان موازيا من حيث الزمن لتقديسها فى العالم أجمع و لا سيما فى أوروبا و الشرق الأدنى القديم و أن مشهد بدايات التطور العقائدى فى مصر نحو الأم الكبرى لم يكن متأخرا عن مثيلاتها فى العالم القديم و كان أبرز ما ظهر فى نقوشها هو تصويرها دون الرأس الآدمية و هى ذات الملامح الفنية لتمثيل الأم الكبرى فى العصر الحجرى القديم الأعلى فى العالم بأكمله الأمر الذي يعنى وجود تماثلات أسلوبية و فنية مشتركة بين فنانى العالم القديم فى تصوير الأم الكبرى دون أن يعنى ذلك وجود تأثير و تأثر مباشر أو غير مباشر بين فنانى ذلك العصر ، بل هى تماثلات أسلوبية فنية ترجع إلى وجود تشابه فى المعطيات البيئية و الوحدة النفسية و الفكرية البشرية و توارد الخواطر و التقارب البيئي و الفكري بين مناطق العالم القديم مما يؤدى لإنتاج صور فنية متشابهة الى حد كبير

الأحد، 20 مايو 2012

هل تعلم أن أقدم بناء حجرى معروف فى العالم......






هل تعلم أن أقدم بناء حجرى معروف فى العالم ينتمى للحضارة الناطوفية فى فلسطين ؟ فهذه الحضارة تنسب إلى وادى النطوف شمال غرب القدس ، و هى حضارة تنتمى إلى العصر الحجرى الوسيط الذى يبدأ فى الشرق الأدنى منذ حوالى 10000 قبل الميلاد و يمكن القول أن سمات و ملامح هذه الحضارة انتشرت فى بلاد الشام و بلاد الرافدين فى أكثر من موقع أثري و هى حضارة ظهرت فيها أهم مراحل الإنتقال من جمع الطعام إلى بدايات إنتاج الطعام مما أدى إلى وجود إستقرار سكنى شبه دائم و تجمعات حضرية كبيرة العدد نسبيا و يرى البعض أن إستقرار السكان فى منطقة جريكو إحدى مواقع الحضارة الناطوفية أدى إلى ظهور أقدم مدينة معروفة فى العالم القديم ( حوالى 9000 قبل الميلاد ) مما أدى إلى حاجتهمبسم الله الرحمن الرحيم 
لبناء حصن عسكرى يحميهم من غارات البدو الرحل ، و من هنا قام أهل جريكو بتشييد أقدم منشأة حجرية معروفة فى العالم القديم و هى عبارة عن قلعة عسكرية تعكس مدى إستقرارهم فى محل إقامتهم و تؤرخ هذه المنشأة الحجرية بحوالى 9000 - 8500 قبل الميلاد مما يعنى أن مجموعة زوسر الجنزية لم تكن أقدم مجموعة حجرية فى العالم و لا غرابة فى ذلك فقد كانت و لا زالت محاجر الحجر الجيري متوفرة بكثرة فى وادى النطوف و بالقرب من محل إقامة إنسان جريكو مما أدى إلى وجود تفاعل سليم لهذا الإنسان مع البيئة المحيطة و إدراكه لأهمية إستخدام الحجر فى تلك الفترة لتشييد قلعة عسكرية مزودة بأبراج للمراقبة و قد ثبت لدينا علميا وجود إتصال حضارى بين هذه الحضارة و حضارة حلوان المصرية حيث تشابهت و تطابقت الأدوات الحجرية لهاتين الحضارتين مما يعكس وجود تأثير ناطوفى واضح على صناعة الأدوات الحجرية إمتد حتى حضارة حلوان شبه النيوليتية ( حضارة حلوان الأولى عرفت بدايات الزراعة دون معرفة صناعة الفخار مما جعلها لا تنتمى للعصر الحجرى الحديث الصرف و لذلك يطلق عليها مصطلح شبه النيوليتية و هى كانت توازى الحضارة الناطوفية زمنيا )